مكي بن حموش
307
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقرأ يحيى بن وثاب : " إن الباقر " بألف . " يشّابه " بالياء « 1 » والرفع والتشديد ؛ جعله فعلا مستقبلا « 2 » . قال الأصمعي : " الباقر جمع باقرة " ، قال : " ويجمع بقر على باقورة " « 3 » . وقيل : كانت صفراء كلها حتىالقرن والظلف « 4 » . لا ذَلُولٌ [ 71 ] لم يذللها العمل فتثير الأرض ، ولا تعمل في الحرث . مُسَلَّمَةٌ [ 71 ] : أي : من العيوب « 5 » . لا شِيَةَ فِيها [ 71 ] : أي : لا بياض « 6 » . ولولا قولهم : إِنْ شاءَ اللَّهُ ما اهتدوا إليها أبدا ، فوجدوا البقرة عند عجوز عندها يتامى فأضعفت عليهم الثمن ، فأتوا موسى صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبروه . فقال لهم : أعطوها رضاها ، ففعلوا وذبحوها . وأمرهم موسى صلّى اللّه عليه وسلّم بعضو منها يضربوا به القتيل ففعلوا . فرجع إليه روحه وسمّى قاتله ومات فقتل قاتله ، وهو الذي أتى إلى « 7 » موسى صلّى اللّه عليه وسلّم يشتكي ويطلب الدية « 8 » . وروي أن رجلا صالحا من بني إسرائيل كان له ابن صغير وله « 9 » عجلة فأتى
--> ( 1 ) في ح : بالباء . وهو تصحيف . ( 2 ) نسب الأخفش هذه القراءة إلى مجاهد . انظر : معانيه 1051 . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 4511 . ( 4 ) في ع 1 ، ع 2 : الطلف . وهو تصحيف . ( 5 ) وقوله : " أي من العيوب " ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 6 ) وهو قول قتادة وأبي العالية والربيع في جامع البيان 2162 . ( 7 ) سقط من ع 3 . ( 8 ) وهو قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 1852 . ( 9 ) سقط من ع 3 .